“ربي مستقلبي لا يراه و لا يملكه سواك فأكتب لي السعادة فيه”
—
خجلتُ من نَفسي عِندما أدركتُ، أنّ الحياة حفلةٌ تنكَرية، وأنا حضرتُها بوجهي الحقيقي!
- فرانتس كافكا.
إلهيْ كمْ تُحاصرُنيْ الذُّنوبُ
وكمْ أنويْ المتابَ ولا أتوبُ
.
وكمْ قصّرتُ في إِتيانِ فضلٍ
وكمْ أخطيْ وتغمرُنيْ العُيوبُ
.
ونفسيْ كمْ تُزيّنُ لي أمورًا
تكادُ حشاشتيْ مِنها تذوبُ
المجد لنا نحن المزاجيون ، المحكوم علينا بالفهم الخاطئ المتهمين دومًا بالغرور لأننا نصمت ، نحن الذين لا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتيًا
“سلامٌ على الذي زرع واجتهد ولم يكن له من حصاده شيء،على الذي مشى ساعيًا للنصر ولم يحالفه،على الذي !قامت أمامه حظوظ الآخرين وسقط حظه”
—
ما انا بالمصدق فيك قولاً
ولكني شقيت بحسن ظني
أتعلم ما يدور بداخلي ~
خيبة .. أسمع لعتابك دائماً وأخبئ عتابي في صدري خشيتاً ان لا أخسرك
تمارس فن الخذلان معي
عيناك تصب غضباً اتجاهي
تكذب باهتمامك لي
أتعرف ذاك الشعور !
يوجد في صدري كميه هائلة من الكلام !
أحبك .. فـ احرقه في داخلي وأنام ،،،
أتعجب منك سلطاني
تعلم ما يضايقني .. ورغم ذلك تبهرني بمضايقتك لي
فكم مرة
جئت على وعودك لكن .. لم أجدك
وتخلفني ~
لا اتذكر بأني عاتبتك يوماً
ربما العتاب جميل احياناً
لكن في قانون الاوفياء والعشاق العتاب مرتين والثالثه رحيل ؟
اي ان الشيء ان زاد وطفح ينقلب مفعوله ~
أتعلم بأنني لأجلك تعلمت لغه الصمت
كي لا اخنقك بعتابي وأقول بمراره أنك خذلتني
المؤلم بأنني تعلقت بك
وربطت انفاسي بوجودك
اصحو من نومي لاجدك
خطئي أنا …
جعلتك طفولتي ، ومعارفي ، وكلماتي
وجميع أيامي لديك
… وصل بي الحال أنام كي أنسى وقتي بدونك ~
استفزازك لي يوقض بي روح الطفلة بداخلي
لا تعلم ما يجول بخاطري
لذا لا أريد أي فلسفه من أحد
هل عتابك لي تريدني ان أبتعد
هل الذي بيننا عداوه أبدية بدون فهم ؟!
أعتذر لـ نفسي بطريقهٍ تليقُ بي عن كل الذين ظننت أنهم قناديلٌ تضوي قلبي و ما كانوا إلا عتمه.
